2 تعليقان

  1. نسيم
    11 فبراير 2016

    بارك الله فيك اخي وحيد. لكن دعني اخالفك الراي من باب اثراء النقاش وابداء الراب، وارجو الا تعتبرها خيانة ! كما اشرت اليه في بداية المقال.
    اعتقد اننا بحاجة الى اكبر من مقاومة ثقافية لنتمكن من الافلات من عطالة التخلف الذي نعاني منه كمجتمع وكافراد.
    في الحقيقة، ان امس ما نحتاج اليه اليوم، ومنذ انهيار الدولة الاسلامية، هو نهضة فكرية تفجر الطاقات الكامنة في مجتمعاتنا، وتكسر الحواجز التي تكبتها، وتبقيها محجوزة في رحم النظريات، وتمنعها من الخروج الى ميدان الممارسات، كما اسلفت الذكر.
    ولكي تتحقق هذه النهضة لابد من نخبة تقودها، تسطر اهدافها، تهيؤ اسبابها وتبين للناس اساليبها. ولا اظن انك تختلف معي ان هذا ما حصل في المانيا بعد الحرب الاولى ثم الثانية، وما حصل في اليابان بعد تحطيمه بالكامل من طرف الو.م.ا، وهو كذلك ما حصل اندونيسيا بعد نفادوالنفط فيها.
    مع التوفيق

    رد

  2. نبيل قاسم
    3 يوليو 2017

    وسائل التواصل، اليوتيوب، الإنترنت بشكل عام، كل ذلك سيلعب دورا في تناقل الأفكار، أتلمس وبشكل يومي التماعات المقاومة الثقافية من خلال مفردات الحرية الكثيرة.. يكفي أن نحس بحكة بعضنا البعض في الوقت نفسه.

    رد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أثبت أنك بشر .. هههه *

العودة للأعلى
هاتف محمول سطح المكتب